بلال المنبري
الثلاثاء 9 يناير 2018 الساعة 21:47
عن الحروي رياض أتحدث!
بلال المنبري

• حين تُذكر الرياضة اليمنية في اي حديث، يجد الشخص نفسه من الضروري التطرق الى شخصيات رياضية ارتبط اسمها بالمشهد الرياضي عموما وأسهمت بشكل إيجابي وفاعل في خدمة الوسط الرياضي والنهوض بالكرة اليمنية في مختلف مجالاتها، وهنا سأتحدث عن أبرز شخصية رياضية كانت ولا تزال داعمة لكافة الرياضيين على مستوى اليمن عموما وتعز على وجه الخصوص.

 
• برز اسم رجل الاعمال الناجح رياض الحروي في العشر السنوات الأخيرة وذاع صيت الرجل العصامي الذي بنى نفسه حتى وصل الى مرتبة مرموقة كأحد قيادات الرياضة اليمنية الفاعلة لا سيما بعد أن تمكن بحضوره البارز وحنكته الإدارية من انتشال نادي الصقر واستطاع ان يجعل من النادي بطل الدوري اليمني لمراحل متعددة ونهض به من القاع إلى أعلى الهرم، وهو أمر ليس بالسهل والهين والبسيط لرجل استطاع في غضون فترة وجيزة النهوض بنادي رياضي وجعله يتربع على عرش البطولة الرياضية اليمنية وهو *نادي الصقر الرياضي*.
 
• اكتب هذا المقال السريع واقسم أن شخص رياض الحروي لا يعرفني ولا تربطني به أي لقاءات على الإطلاق .. انا كواحد من المهتمين في المجال الرياضي غضبت حين طالعت حملة حقير في احدى صفحات التواصل الاجتماعي وصاحبها يهاجم شخص  الحروي بإسفاف منقطع النظير وبعض التعليقات النشاز تسئ إلى سمعة الرجل بل وتحرض عليه وعلى سلامته واسرتة بشكل بلطجي لا أخلاقي سيما في هكذا مرحلة خطيرة بالغة الوقاحة، وانا الذي اسمع عن رياض الحروي منذ سنوات طوال وهو صاحب المبادرات الطيبة في دعم الأنشطة الرياضية وكافة الأندية بدون استثناء ناهيك عن أعمال خيرية بلا حساب.. كيف لي أن اصمت حيال الهجمة الحاقدة ضد شخصية الرجل الإنسان رياض الحروي وان لا أقول كلمة حق وانصاف فيه ، وانا الذي اعرف بعض الشخصيات الرياضية تعرضت لكثير من الوعكات الصحية ولم تجد أحدا بجوارها ويلتفت إليها قريبا أو بعيدا بدء لا جهات رسمية وغير رسمية، فوجدت أن رياض الحروي والأستاذ شوقي احمد هائل هما الشخصيتان الرياضيتان الوحيدتان التي تكفلت بعلاج الكثير من منتسبي الوسط الرياضي.
 
• أشعر بغصة عميقة في حلقي حين قرات منشور فيسبوكي وصلني من أحد الأصدقاء على الواتس لصديقي *مكرم الحالمة* نشره على صفحته بالفيس بوك وهو يتهم الشيخ رياض الحروي بأنه يسعى لإيقاف قرار تعيين لمكرم نائب لمدير الرياضة في تعز، سرعان ما انطلقت مني ضحكة لفتت انتباه من كانوا حولي، فأنا أعرف جيدا مكرم وسعيه الحثيث ولهثه وراء اي منصب المهم أن يكون مسؤولا حتى عن لا شي، المهم أن يكون مسؤولا وفقط، واسمع كثيرا عن رياض الحروي، وأخلاقه، وكرمه، ونبله، وأسرته الأصيلة، وعدم التفاته لمثل هذه التفاهات.
 
• سارعت في الدخول إلى الفيس بوك للتأكد هل فعلا ذلك المنشور صحيحا ام مزورا لتأكدي أن لا شخصا غبيا سيكتب ذلك الكلام السخيف بحق قامة عملاقة كشخص الحروي المعروف لدى الجميع والغني أيضا عن التعريف ، فوجدت المنشور مع الاسف، واطلعت على ما ورد فيه مره اخرى؛ وبعد دقيقة فقط من اطلاعي، وجدت كاتبه قد حذفه بعد أن وجد سيل من التعليقات الانتقادية؛ وبعضها استهزائية والاستخفافية، من طرحه الغير منطقي والمضحك أيضا، حاول مكرم أن يصنع لنفسه قيمة من خلال تلفيق تهمه أن الحروي سخر كل جهده لإيقاف تعيينه، في الوقت الذي أعتقد أن الحروي لا يعرف حتى من يكون هذا المعين ولا يعرف اسمه، وربما يكون منشغلا بمجاله التجاري وتقديم العون والمساعدة للفقراء والمحتاجين ومن حال عليهم الزمن خصوصا في مدينته الغاليه على قلبه وقلوبنا *تعز* بصمت دون أي ضجيج اعلامي كما يفعل البعض ويحلو لهم.
 
• مؤسف جدا أن يهبط مستوى الاخلاق والقيم لبعض أعضاء الوسط الرياضي بسبب الحاجه وايضا حب الزعامة الفارغة إلى مستوى سخيف وواطي فنجدهم يتطاولون على رموز يجمع الناس على أخلاقها وقيمها الرفيعة علاوة على أن هذه الرموز لها باع طويل في خدمة الرياضة وكذا تقديمها العديد من الدعم لأعمال إنسانية وخيرية بصمت دون أن يعلم أحد وهم يفضلون ذلك ويشترطون عدم ذكر أعمالهم الخيرية طلبا في الأجر والإخلاص من الله عزوجل وأبرزهم من تناولته في مقالي هذا ( *أبو مهند* ).
 
الحديث يطول ... والله المستعان.